كتابات

كتابات للحبيب محمد

إغتيال رسول الله

مهما بلغت الجرائم مبلغاٌ من الخبث والسوء فلا تصل إلى جريمة إرادة إغتيال وقتل سيد الخلق وحبيب الخالق …فمن ضاق صدره وضعفت نفسه أمام من أساء إليه فليتأمل هذه الواقعة العظيمة …التي يتجلا فيها الصفح والعفو النبوي المحمدي في أعلى درجاته..

كان فضالة بن عمير يحمل من الحقد والغل لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا يوصف  فكان يقول ليس على ظهر الأرض أبغض إلي من محمد .. وقد تأبط خنجراٌ ودخل في الطواف بين الناس حتى حانت له الفرصة واقترب من رسول الله فالتفت إليه .. وقال له: أي فضالة !  بما تحدث نفسك !؟ قال ادعوا يا رسول الله .. فتبسم صلى الله عليه وسلم .. ابتسامة تحمل معنى الرحمة واكمل طوافه .. ثم التفت الثانية وقال : أي فضالة بما تحدث نفسك !؟ قال اذكر الله يا رسول الله .. فتبسم صلى الله عليه وسلم .. وفي الثالثة .. وضع صلى الله عليه وسلم يده على صدره ودعا ل ..

وهنا اترك فضالة يعبر عن نفسه ..

يقول .. فقبل أن يضع يده لم يكن على وجه الأرض أبغض إلي منه ولا بلد أبغض إلي من بلده .. فما رفعها إلا وهو أحب الخلق إلي وبلده أحب البلاد إلي ..

أين نحن اليوم من هذا الخلق العظيم

مارس 14, 2019

Pin It on Pinterest

Shares
Share This