كتابات

كتابات للحبيب محمد

هداية الخلق أحب إلينا من

سؤال وجهه أحد الأخوة مرة لمجموعة من طلاب العلم الشرعي قبل سنوات وهو…

هداية (شارون اليهودي) أحب إليكم أم قتله؟؟

أجاب الكل قتله عدو الله .. فقال لهم هذا الفرق الذي بيننا وبين نبينا صلى الله عليه وسلم …فإنه كان يحب هداية الخلق … ويصفح عما كان قبل الهداية …فقد عاداه أبو سفيان وزوجته وقتلوا عمه حمزة فلما أسلموا قبلهم وبايعهم

خالد بن الوليد….كان سبب النكسة الكبيرة على المسلمين في غزوة أحد حتى تسبب في جرح رسول الله وشج رأسه وقتل الكثير من السلمين

لكن لما هداه الله تعالى قبله رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعله في قيادات الجيوش وسماه (سيف الله المسلول)

وكم هي تلك المواقف الشبيهة التي جمعت شتات هذه الأمة ..

فلذلك ينبغي أن تكون نظرتنا للتعامل مع من حولنا لا على حسب ما نحبه نحن .. بل ما يحبه الله ورسوله وذلك لايمكن إلا إذا كان الله ورسوله أحب إلينا من أنفسنا ومن كل شيء..

مارس 14, 2019

Pin It on Pinterest

Shares
Share This